البغدادي
410
خزانة الأدب
شعر له هرباً من التوجيه فقد كان ابتداء قصيدته : أفيضا دماً إنّ الرّزايا لها قيم فبناها على فتح ما قبل الرويّ ثم قال : فطاحت جباراً مثل صاحبها درم وأنشدها عليّ هكذا فأنكر ذلك عليه أبو العباس ثعلب . ودرمٌ هذا مشهور عند النسّابين وهو درم دبّ بن مرّة بن ذهل بن شيبان . إنما قالوا : أودى درم لأنه قتل فلم يود ولم يثأر به وقال قائل : أودى درم فضرب مثلاً . وقوله : أرانا سواءً الخ أي : نرى أنسفنا مثل الأيتام سواء . وقد يتم بالكسر ييتم بالفتح يتماً بالضم والفتح وسكون التاء فيهما . واخترتهم الدهر وتخرمهم : أي اقتطعهم واستأصلهم . ونخترم بضم النون . وقوله : فلا رمت الخ رام من مكانه يريم : إذا برح وزال . ونرانا بضم النون من الرؤية بمعنى الظنّ . ونجفي بضم النون من الجفوة أي : نعامل بها . )